Saturday, June 30, 2007


ليلى مراد فيروز أم كلثوم شادية سعاد حسنى


عبد الوهاب عبد الحليم عبد المطلب محمد قنديل

موسيقى رسم فن و أبداع

جو نقى شوارع نظيفة دنيا هادية


بساطة و ناس طيبة


نخوة رجولة و شجاعة


ذوق أدب و أخلاق


حياء صفاء و رضا


أمان و حنية و دفا


وقت و راحة بال
أحلام بتحقق
أمانى و وعود بتتصدق

هوة دة زمان


ليه زمان كان أحلى كتير قوى... دلوقتى عرفت!




Tuesday, June 19, 2007

صديقاتى و أصدقائى البلوجرز الأعزاء
تحياتى لكم جميعا و شكرا على سؤالكم و أهتمامكم المتواصل
معلش لسة برتب أوراقى الى واخدها منى العمل و طاحونة الحياة
طبعا معاكوا دائما
أدعوا لى
و الى لقاء و كتابات قريبة ان شاء الله
dear friends and blogger
Still needing sometime to arrange my papers
Best regards and will be back soon inshaa Allah

Monday, April 09, 2007

الدنيا ربيع :)



الدنيا ربيع و الجو بديع قفلى على كل المواضيع قفل قفل قفل

أيوة بجد قفل تعالوا نتفائل شوية

بلاش كانى و مانى

دة الدنيا ربيع

الدنيا ربيع الدنيا ربيع :)

Wednesday, March 28, 2007

مغلق .....طب ليه؟

لاحظت فى الفترة الأخيرة أن فى شوطة و جت فى المدونين( سورى فى اللفظ) لغلق مدوناتهم و بصراحة مش فاهمة لية!!!
بجد ناس كتير مدوناتهم جميلة و بسيطة و كل حد فيهم يقول أنا مش فارق/ة أدون أو لأ و مش أنا الى سأحدث تغيير....الخ
فكرت شوية و سألت نفسى هما ايه الى دفعهم لكدة و بصراحة لم أجد إجابة محددة و مقنعة
هل هو بريق شدهم للتدوين و لعالم جديد و راح خلاص؟
هل هو هدف محدد و تغير تصوروا أنهم سيحدثونة و فشلوا؟
هل حدث لهم مضايقات معينة بشكل أو بأخر؟
هل هو يأس أو زهأ و ملل دخل حياتهم عامة و بالتالى أنعكس على المدونة بالمرة؟

أفكار و تخمينات عدة جت على بالى ووجدت سؤال " لماذا ندون؟" يلح و بشدة على رأسى!

يعنى بصراحة نفسى أعرف لية الناس دية قررت أبيض أو أسود؟ يعنى يا إما كتابة متدفقة أو إغلاق تام للتدوين؟
يعنى من وجهة نظرى البسيطة جدا ( الى ممكن تكون صح أو غلط) التدوين نوع من الفضفضة أو نوع من المشاركة مع الأخرين سواء بأفكار بسيطة أو بأعمال أدبية أو فنية يعنى تدرجا من الناس المبدعة للناس البسيطة التى تعبر عما داخلها و خلاص!
و فى جميع الأحوال محدش مطالب أنة يشارك و يفضفض أو يبدع على طول
يعنى ممكن أيام يتدفق و يحدث سيل من الإبداع و ممكن أيام تانية مفيش أى حاجة غير صمت رهيب! أيه المشكلة فى كدة ؟
ليه قرارات ثوريه بإغالاق البلوج و مش عارف أيه؟
فى الأخر مفيش إلتزام بمواعيد و مفيش قيد الموضوع كلة إختيارى و نابع من النفس و أعتقد أن دة سبب أن التدوين جذاب جدا خاصة أنة مرتبط بعالم من الخيال !
يعنى أحب طبعا أعرف أراءكم قبل ما أقرر أبيع الدكان و أشوف جيران يبقوا على الجيرة و العشرة أكتر من كدة شوية لأن الجار للجار
ولا أية؟؟

Thursday, March 15, 2007

أمي يا ملاكي




أمي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الأبد


و لا تزل يداك أرجوحتي و لا أزل ولد

يرنو إلى شهر و ينطوي ربيع

أمي و أنت زهر في عطره أضيع

و إذ أقول أمي أفتن بي أطير

يرف فوق همي جناح عندليب

أمي يا نبض قلبي نداي إن وجعت

و قبلتي و حبي أمي إن ولعت

عيناكِ ما عيناكِ أجمل ما كوكب في الجَلَد

أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد

أمي يا ملاكي - الأخوين رحباني



%%%%%%%%%%%%


دمتى يا أمى فى حياتى ست الناس


Saturday, March 10, 2007

Friday, February 23, 2007

مفترق طرق
لكن... كيف أختار
طريقى لأكمل المشوار
و الحيرة ترافقنى فى كل مسار
فأمست الدنيا متاهة و أسرار
جرفتنى لأدور فى دوامة الأنتظار
و كأن حرفتى هى الإنتظار
لكنى طالما كرهت الإنتظار
فمزقت عصبة عينى و فلُت من المدار
قررت المضى الذهاب و الأختيار
وما الحياة إلا أختبار
إما أنهزام أو أنتصار




Friday, February 16, 2007

المصـري (الى كاان) الله علية
المصري هو اللي لو عمل حاجة حلوة يبعت لجاره طبق يدوقه
وهو اللي لو لقى الدنيا بتشتّي يجري يخبّط عليك يقولك لمّ الغسيل
وهو اللي لو شم عندك حاجة بتتحرق يجري يطمن عليك لا تكون اتخنقت
وهو اللي لو سمع صوت زعيق وخناق عندك يجي يصلح
وهو اللي لو لقى خناقة في الشارع يقف يحوش مش بس يتفرّج
وهو اللي لو لقى حد بيغرق يجري ينط في الميه حتى لو هيغرق معاه
وهو اللي لو اتفرط منك كيس الجوافة في الشارع يقف يلمّ معاك
**********
المصري هو اللي لو حس انك مزنوق يعملك جمعية مخصوص و يقبّضك الأول
و هو اللي يقف معاك في الأحزان و الأفراح زي مايكون من بقية اهلك
و هو اللي يلمّلك من الركاب فلوس لو مرتبك اتسرق منك في الأتوبيس رغم انه مايعرفكش
و هو اللي لو لقاك في مواصلة و كان عارفك يحلف ميت يمين ليدفعلك الأجرة حتى لو مافيش في جيبه غير نص جنيه
**********
المصري هو اللي يقعد معاك ع الفطار في رمضان
المصري اللي يشتري بالونات لولادك في العيد
المصري اللي يقف جنبك وانت بتدبح الاضحية
المصري اللي يباركلك لما ابنك يجيب مجموع ويساعدك يجيبله شغلانة
المصري اللي ييجي يقولك تجيب كشاكيل و أقلام بالجملة عشان توفر المصاريف
(منقول)
**********
أشتقنالك يا مصرى
طال غيابك يا مصرى

Wednesday, February 07, 2007


براءة..طفولة
ضحكات رنانة و بساطة
سعادة..بل قمة السعادة
الكثير من الأصدقاء
ومعلمين شرفاء
أمان حنان دفء و عطاء
ذكريات جميلة حلوة لا يصفها سوى النقاء
_____________

ذكريات تدثرنى فى ذروة برد الشتاء
كشروق شمس فى السماء
فبالدفء تغمرنى لأجد قلبى يحضننى
مبتسما و يأخذنى
فى رحلة الى الوراء
إلى عالمى الملئ بالأحباء
حين كناأطفال أبرياء
تملأ ضحكاتنا الدنيا أصداء
فى مروج خضراء لعبنا
أو حتى فى العراء
فى عيوننا الأرض جنة
جنة غناء
لم تُعرف فيها كلمة عداء
و لم يعرف فيها معنى للشقاء
فقط ضياء وأيادى بيضاء
فأنهل و أنهل من نبع العطاء
و أملأ قلبىبالأمل و الرجاء ..
لكن سرعان ما أسمع ضوضاء
أأنتهت الرحلة؟! إنة النداء

فيملأنى الإستياء
وبشدة أرغب فى البكاء..
هل تُترك الضياء للرجوع للظلماء؟
فيعلو و يعلو صوت النداء
فأترك عالمى مبتسمة
على وعد بلقاء

Friday, February 02, 2007

الدور الدور و جالى التاج و عليا الدور
بعد ما دايما كنت بقول أن ربنا ستار حليم و الحمد لله أن عمرى ما رشحت للتاج و ماشية جنب الحيط أال أيه بناء على ترشيح أخويا المراكبى و تحت التهديد من
(zordeak )
أمتثلت للأمر الواقع و قررت أفصح عن نفسى ماهى أصلها عدوة و أنتشرت فى البلوجات و منين أروح ألاقى فضايح يمين و شمال يلا بأه .....
الأول :
اية اللي حيحصل لايميلك لما تموت؟
أية دة أنتو بتفولوا عليا كمان!!! بعد الشرررررر( مش بجد كان ليا حق مردش)
طبعا حيموت معايا
ممكن أبقى أكتب فى الوصية أن حد من أصحابى يبعت فورورد أخير من الأيمايل لكل الناس الى تعرفنى أنى أنتقلت للرفيق الأعلى بتهيألى حيزعلوا عليا فيمكن يدعولى بالرحمة و المغفرة

.اديت الباس وورد لحد قبل كده؟
لأ لأنى بعشق حاجة أسمها الخصوصية يعنى أحب يبقالى مساحة خاصة بتاعتى لوحدى

.لو اه كانت طبيعة علاقتك بيه
لأ ما قلنا لأ دة اية اللزقة ديه! بس زى ما قلت فى الوصية بأه.
.
اسمك؟
أسمى هبة ولا اهوى التدبير المنزلى

.اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟

لا أحنا متفقناش على كدة! كدة أخدت عليا أوى!.
كل حد من صحابى بيندهلى بأسم مختلف فبحبهم كلهم يعنى زى هوبى و هبهوبة و هوبتى و
hebaz
الى أنا بمضى بيه هنا بحبة علشان مختلف كدة
.
عمرك؟
بأة فى حد يسأل بنت عمرها كام! مش يقول أخدت عليا أوى!
يلا أنا لسة فى الساف سيد
عندى ربع قرن من الزمان :) و نص
على الرغم أنى أشعر أن عندى 100 سنة و أحيانا 15 سنة
( عروستى )
.برجك؟
السرطان
يعنى الرقة ( الأميرة ديانا ) يعنى العزيمة الجبارة ( نيلسون مانديلا )يعنى الفن كلة (شوبان) و (رامبرانت) شفتوا بأة
مجال دراستك؟
شيل الهم بدرى قصدى الهندسة ربنا ميجبلكوش حاجة وحشة

.شخصيتك نوعها ايه؟
يادى الأسئلة العجيبة أكيد الناس هية ألى توصف شخصيتى مش أنا
بس على العموم أنا جد و دوغرى زيادة و دة من أسباب معاناتى فى الحياة و بحب البساطة
على رأى الست الوالدة فاتحاها شئون أجتماعية و شايلة هم الناس كلهاو بحب الناس مووووت
.السفر بالنسبة لك؟
السفر جميل بشوف فية عالم أخر و ناس تانية و ثقافات و طريقة تفكير و أكيد ضافلى حاجات كتير بس أنا بعانى من موضوع ال
Home sickness
بشكل رهيب

المود بتاعك؟
متغير جدا

.وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟
أصحابى .قراءة. نت . سينما.
الاكلة المفضلة؟
مش عارفة أيه مزاجى فى حب أى حاجة بتتخن! بس أهو بلم الدور بأة
بس طبعا بموت فى الملوخيه ممممم
و كمان محشى الكرنب من أعز أعز أصدقائى

.الصفات اللي خدتها من بابا؟
أنى متكلمة و أجتماعية و حب الدراسة و القراءةو التفتح فى العقلية و أن القرب من الله و مراعاتة من الأساسيات و الحنية طبعا.الصفات اللي خدتها من ماما؟
الصراحة الزايدة و أنى بيبان عليا كل حاجةوالدمعة القريبة فى الحزن و الفرح(دايما بقول أعز النكد زى عنية ) و أكيد الحنان و حب الفنون و الرسم
.اكتر 6 حاجات بتكرهها؟
الظلم
الخبث و اللؤم
اللف و الدوران و النفاق
الأنانية و القسوة
.اكتر 6 حاجات بتحبها؟
القراءة
الصدق و الصراحة
الضحك من القلب
لما أحس أن ربنا راضى عنى
النقاشات الى فيها تشغيل دماغ

الشغل بالنسة لك؟
إثبات ذات و إستقلالية و أحلى إحساس لما بحس أنى مفيدة و بعمل عمل مفيد و له لازمة و حيعمل فارق يا سلام بأة لو كمان حيفيد ناس تانية
ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟
ممكن نقول إدمان
نافذة على العالم
كمان انا شغلى معتمد 90% على الكومبيوتر فيا أهلا بأمراض الظهر و العظام و العيون

الثانى:
الخمس حاجات اللي ماحدش يعرفها عنى هى:
حتفضل محدش يعرفها هىهى محدش لية دعوة بأة كفاية فضايح لحد كدة و منجيلكوش فى حاجة وحشة :)

Sunday, January 28, 2007

أخذت تدقق فى وجهة و تتفحص ملامحة التى طالما أحبتها بعينين تأجج فيها خليط من الحزن و الدهشة و التساؤل
فلقد مضت الشهور و باعدت بينها و بين ذكراه و أدركت أن عقلها و قلبها كلاهما نسياه و كانت نظراتها له كأنها أبدا لم تلقاه كأنة اتى من ذكرى و زمن بعيد
"ياة" صاحت داخلها مندهشة و متسائلة لماذا أتى إليها ؟ لماذا لها بالذات و بعد كل ما فات بعد ما تعلمت منة معانى التخلى و الخنوع و الخضوع و الأهات تمتمت لنفسها " انسان أنانى ملىء فقط بحب الذات "
و تضاعفت التساؤولات بداخلها فهتفت تسأله بنبرة تملؤها الدهشة " خيرا يا أحمد لماذا أتيت ؟ " و أكملت عينيها قائلة " ألم يكفى ما فات ؟ "
نظر إليها كالطفل المذنب الذى جاء الى أمة راجيا رضاها
نظرت إليه ثانيةً فقد علمت من بعض المعارف المشتركين أنة تزوج من فتاة فى منتهى الجمال و الرقة
و قالت له " ألم تتزوج من فتاه جميلة جداً أختارها لك والدك و راضى عنها تمام الرضا؟"
و يرى فيها أنها أحسن شريكه لك و أنت قبلت على الرغم من ظروف عملك و دراساتك التى دائما ما زعمت أنها تقف حائل بينك و بين أرتباطك ؟ حتى أنك تزوجت قبل أنتهاء فترة خدمتك العسكرية
يعنى ضربت بكل العوائق بعرض الحائط!
نظر إليها بعينين تملئهما تعاسة الدنيا بعينين مظلمة فقدت كل البريق قائلاً " لكنى لست سعيداً يا نهى "
قالها بصدق رهيب وجع قلبها و ألم نفسها ....
فتحت عينيها و أستهلت صباحها بسيل من الدهشة و التساؤل فعدلت من جلستها و سألت نفسها " لماذا أراه الان فى المنامأبعد كل هذة الأيام؟أهو تعيس لهذة الدرجة أم هى مجرد أضغاث أحلام؟"
تذكرت جدولها المشحون بالأعمال لكن بقت معها تعاستة و نظرتةوحتى أنها كادت تنسى أنه حلم أحست بالشفقة تجاهة!
أندهشت لأحساسها هل يمكن أن يتحول الحب إلى غضب و ضيق و أحيانا إلى كرة ثم ليصبح شفقة فى النهاية!
هتف عقلها مؤكداً بالإيجاب فنحن نشفق كثيراً على الضعفاء . حاولت تتحاشى تسلسل أفكارها و أن تنشغل بأعمالها
و نجحت فى النسيان حتى حان موعد الرحيل من العمل ...ودعت زملاءها و توجهت لسيارتها و أخذت تتمتم متأففة من الزحام المعتاد و الإشارات وعادت الأفكار...أستوقفتها الإشارة الحمراء و أختلطت أفكارها بزحام الطريق و ألتفتت الى الجهة اليسرى الى السيارة المجاورة حيث أبتسمت لها طفلة جميلة فأبتسمت نهى لها و أخذت تداعبها و من الجهة الأخرى كانت هناك عينان تعيسة تراقب نهى لأنها أدركت ما أضاعت إلى الأبد.

Sunday, January 21, 2007


ب1428 وردة ندية بالمسك مروية
أهديها بحلول السنة الهجرية


كل سنة و المسلمين و الناس كلها بخير يا رب و بهذة المناسبة السعيدة وددت مشاركتكم ببعض المعلومات عن السنة الهجرية


مبدئياَ أول من شرعها و عمل بها هو سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنة بعد حوالى عام من بدأ خلافتة على المسلمين أى بعد حوالى 13 سنة من الهجرة


أيضاٌ من المعلومات التى وجدت أنها يجب الوقوف عندها هو أن الهجرة لم تكن فى شهر محرم ( أول شهور السنة الهجرية) لكنها كانت فى ربيع الأول لكن سيدنا عمر لحكمتة أختار أن يبدأ السنة الهجرية بشهر محرم و هو الشهر التالى مباشرة لشهر ذو الحجة ( شهر الحج) حتى يكون الناس عادوا من مؤتمر الحج و حتى يبتدى الناس عام جديد و هم مغفور لهم بعد الحج و بعد موسم المغفرة حتى تكون بداية جديدة و سنة جديدة. و ها هى معانى أسماء الأشهر الهجرية و أسباب تسميتها ؛

محرم
سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه

صفر
سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف

ربيع الأول
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم

ربيع الآخِر
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه "ربيع الآخِر" ولا يقال "ربيع الثاني"؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط

جُمادى الأولى
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء حيث يتجمد الماء؛ فلزمه ذلك الاسم.
جمادى الآخِر
سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الشتاء أيضًا؛ فلزمه ذلك الاسم. ويقال فيه "جمادى الآخِرة" ولا يقال "جمادى الثانية"؛ لأن الثانية توحي بوجود ثالثة، بينما يوجد جُماديان فقط

رجب
سمي بذلك لأن العرب كانوا يعظمونه بترك القتال فيه، يقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه

شعبان
سمي بذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب

رمضان
سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر، يقال: رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس

شوال
سُمّي بذلك لأنه تسمى في فترة تشوَّلت فيها ألبان الإبل نقصت وجف لبنها

ذو القعدة
سمي بذلك لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال على اعتباره من الأشهر الحرم

ذو الحجة
سمي بذلك لأن العرب عرفت الحج في هذا الشهر


Tuesday, January 09, 2007



لخبطة و عايشة فيها يجى من عام
فى لخبطة .. و مخطيتش خطوة لأودام
تايهة ..ضايعة.. كريشة طايرة فى الزحام
أخرتها أيه؟ ضياع؟ أستسلام؟
لأة..... أوعى
عمرك ما كنتى مع الإنهزام
قومى .. فوقى ..حسى
جُرٍى رجلك لأودام
أيوة جُرٍى ..أيوة يلا ..كمان
صعبة؟ عارفة...
أيوه صعبة أوى كمان
لكن مش مستحيلة
مش مستحيلة ابداًعلى صلابة الانسان
انسان عايز يدى كمان و كمان
انسان عندة رسالة و رؤية و حنان
حنان ينَسٍى كل قسوة و حرمان
و رؤية بكل تجربة توضح و تبان
و رسالة أكيد حتكمل لما يئون الأوان


Sunday, January 07, 2007


من ملك عقلى فقد ملك قلبى
لكن أين العقول و أين القلوب؟
لا عقول و لا قلوب
فقط دخان و سراب

المعالم غير واضحة
الصور ليه مهتزة؟
لا أصول و لا جذور
فقط نبت الشيطان
أين عقلك يا انسان؟
أين قلبك يا انسان؟
و فقدت الفطرة كمااان!
ليه يا انسان؟
أسألك
تبصلى باستغراب و استهجان
كأنى من زمان غير الزمان..كأنى مش من نفس المكان

لكنى أسكت و تقول لى نفسى
صحيح الانسان من النسيان

.

.

.



لكنى لن أنسى أن


!من ملك عقلى فقد ملك قلبى

Saturday, December 23, 2006

زهرة نيسان
الأول أحب أقول للجميع كل سنة و أنتم طيبيين حيث تكاثرت الأعياد و تجمعت فى فترة واحدة
يا رب تكتر أعيادنا و أفراحنا و طبعا كعادتنا فى مصر تكثر المناسبات السعيدة و الأفراح مع حلول الأعياد ( مبروك للجميع) و كالعادة طبعا على حظى لازم يبعى عندى أفراح بالزوفة مرة واحدة يعنى بلاقى عندى فرحين أو ثلاثة فى أ سبوع واحد و حاجات عجيبة كدة
ربنا يزيد و يبارك المهم ناهيكم عن أحساسى بالأرهاق من السوارية و الدى جى و الصداع الناتج عنة ده غير أشفاقى الرهيب على العريس و العروسة ألى بينهكوا يا عينى و بيتبهدلوا من كثرة الرقص ( مجبرين ) و ألا الدى جى يأفش و الفرح يبقى مش روش!
طول عمرى بتخيل يومالزفاف ده هو اليوم الى البنت بتبقى بجد فيه أميرة الزمان و المكان , بتكون سندريلا فى حفلة لقاءها بأميرها و العريس يبقى بجد أميرها أو فارسها بجد يعنى المفروض كدة حالة سحرية أبعد ما يكون عن الضوضاء و الإزعاج و الإشفاق و العرق المصبب الى بيشر يا حرام منهم بدلا من أوراق الورود
يلا ححاول أفكر فى فكرة لما أجى أتجوز بأه و يارب أبقى كزهرة نيسان:)
المهم علشان مسرحش منكم
كنت رايحة فرح من يومين كدة و دخلت من البوابة المشغولة حيث الطريق المؤدى للمبنى حيث قاعات الفرح
كانت المسافة طويلة نسبياو الجو فية لسعة برودة و السماء صافية يضيئها هلال ذو الحجة و الجو يبعث الرهبة و أذ بى أفاجأ بأصوات موسيقى تعلو فى المكان كموسيقى السيمفونيات و إذ بى أجد إضاءات جميلة تلف المكان بالون الأبيض و الأزرق ( ألوانى المفضلة )
و أجد سيارة ليموزين فارهة و صوت ماجدة الرومى تنشد فى أغنية من أحلا أغانيها لم أسمعها من قبل لكن أكيد ميزت صوتها و بدأت أشعر بضربات قلبى تتسارع و أن أمشى وحدى فى أتجاه الإضاءة و الغناء يزداد أقترابا و بدأت الدموع تتسارع فى عينى من الرهبة و حسيت بأد أيه أد أيه الموقف فيه رهبة و حسيت بأد أيه لحظة العرس لكل بنت جميلة و مليئة بالرهبة و السعادة و التطلع لبكرة و فى نفس الوقت شريط حياتك بيعدى قدام عينيكى و شايفاة فى وجوه الى حواليكى
و طبعا تدق النواقيس أعلانا بتحمل المسئولية و تسليم الراية لأسرة أخرى سوف تشق طريقها فى الحياة :)
طلى بالأبيض طلى يا زهرة نيسان
طلى يا حلوة و هلى بهالوش الريان :)
و أميرك ماسك ايديكى
و قلوب الكل حواليكى
و الحب يشتى عليكى ورد و
و أخيرا تحياتى لماجدة الرومى و لكل أم بتكبر و بتربى و بتحب و بتدى دون مقابل
أمى ربنا يخليكى ليا
نشيد الزفاف "

Thursday, December 21, 2006

Paulo Coelho a novelist that helped showing me the way
I have read a couple of his novels and simply they are life changers.so i thought of sharing my view with you and i recommend that u read " the alchemist"
As in it Dreams, symbols, signs, and adventure follow the reader like echoes of ancient wise voices in "The Alchemist", a novel that combines an atmosphere of Medieval mysticism with the song of the desert. With this symbolic masterpiece Coelho states that we should not avoid our destinies, and urges people to follow their dreams, because to find our "Personal Myth" and our mission on Earth is the way to find "God", meaning happiness, fulfillment, and the ultimate purpose of creation.
  • Also here are some of my favourite Quotes by paulo coleho from his novels :
  • You can become blind by seeing each day as a similar one. Each day is a different one, each day brings a miracle of its own. It's just a matter of paying attention to this miracle.”
  • I think that when we look for love courageously, it reveals itself, and we wind up attracting even more love. If one person really wants us, everyone does. But if we're alone, we become even more alone. Life is strange.”
  • “No one can lie, no one can hide anything, when he looks directly into someone's eyes.”
  • The Soul of the World is nourished by people's happiness. And also by unhappiness, envy, and jealousy. To realize one's Personal Legend is a person's only real obligation. All things are one. And, when you want something, all the universe conspires in helping you to achieve it.”
  • “"Why do we have to listen to our hearts?" "Because, wherever your heart is, that is where you'll find your treasure."”
  • A philosophy of life: I'm an adventurer, looking for treasure.
  • Everyone seems to have a clear idea of how other people should lead their lives, but none about his or her own.
  • You must always know what it is that you want.
  • Making a decision was only the beginning of things. When someone makes a decision, he is really diving into a strong current that will carry him to places he had never dreamed of when he first made the decision.
  • Because I don't live in either my past or my future. I'm interested only in the present. If you can concentrate always on the present, you'll be a happy man. .... Life will be a party for you, a grand festival, because life is the moment we're living right now.

Tuesday, December 19, 2006


2006
كل عام وأنتم بخير....بسرعة خلاص بدأت فى حزم حقائبها و لم هدومها !!! بجد الوقت بيجرى قوى بس لما ببص عليها بلاقيها أنها سنة بجد دسمة و مزدحمة و مليئة بالأحداث ...بالنسبة لى كانت فيها أحداث كثيرة حلوة و مرة و مؤثرة على الصعيد الشخصى و العام
بس حبيت أشاركم و أعرف ارائكم و أسمع منكم أرائكم فمن هي شخصية 2006 التي تستحق ترشيحاتكم وما سبب اختياركم لها وما هو الأثر الذي تركته خلال العام الذي يحزم حقائبه .. و أيضا ما هو الحدث الأكثر تأثيرا من وجهة نظركم ؟
مستنية ردودكم و مشاركتكم
وطبعا باتمنالكم سنة جديدة سعيدة محملة بالخير لينا كلنا إن شاء الله:)

Thursday, November 30, 2006

بائع العطور ( المضروبة) لن أنساك!!

من يومين كدة نزلت أنا و أمى لنتمشى سويا فى شارع قصر النيل! كان بقالى كثير منزلتش وسط البلد ألى بجد بشوف مصر و جمالها و مبانيها ذات المعمار الأصيل .....الخ
المهم أتمشينا كتير لحد ما رجلينا تعبتنا وو صلنا كدة ناحية مبنى البورصة هوه شارع جانبى لطيف أوى على غير العادة مرصوف و فية أعمدة أنارة شكلها جميل و فيه أشجار و بعدين كنا فى أنتظار أبى لمقابلتنا فوجدنا قاعدة كدة( قهوة يعنى ) و كراسى و ناس كتيير قاعدين و شباب و سيدات المهم قررنا ننتظرة هناك و قررنا أننا نشرب كوبايتيين ليمون حلوين و نحن فى أنتظار الليمون لفت أنتباهى صوت قادم من خلفى صوت بيغنى فكرنى بمحمد فؤاد كده فالتفت لقيته شاب أسمر عريض البنية شبه الشباب الجدعان ألى كنا بنشوفهم فى الأفلام لابس سويتر يحميه من برد الشتاء فى المساء و مش بس صوت محمد فؤاد و لكن كمان فيه شبه منه و هوه شبه كل شاب مصرى كده جدع تحسى أنه أخوكى أو جارك الى موجود علشان يحميكى و يقف جنبك! و مش ممكن تخافى أو تقلقى منه ....المهم أتفاجئت بيه أنه ألتفت لى أنا و أمى ليعرض علينا بيع بعض العطور المضروبة " على حد قوله " لكن و الله حلوة " برضة على حد قولة " و بخفت دم كدة و بشاشة وجه مش عارفة أزاى محافظ عليها فى ظل ظروفة ديه قالنا " حاقولوكو بسبعة و عشرين جنية و حتاخدوها بسبعة جنيه و نص " طبعا قولنالوا شكراٌ و مشى و برضه ببشاشة و رضا غريب,
مشى بس سابلى أفكار و أندهاش و أبتسامة و دمعة كمان !
بجد بائع العطور ( المضروبة) لن أنساك!!

Tuesday, September 26, 2006

سؤال طالما تفكرت فيه: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء؟

يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. ولكن الذي لفت انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة لاستجابتنا؟!
من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله. فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟
إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟ لنلجأ إلى سورة الأنبياء ونتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السلام، وكيف استجاب لهم الله سبحانه وتعالى.
هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76]. وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.
ويأتي من بعده سيدنا أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، يقول تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84]. وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السلام.
ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن الحوت! فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟ يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88]. إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل.
أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90]. وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء.
والسؤال الذي طرحته: ما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله، ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟ لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.
فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. وسبحان الله! ما أسهل الإجابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن، وسوف نجد جواباً لكل ما نريد.
ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:
1- المسارعة في الخيرات
الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير، بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون، وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى. وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟
كم من المؤمنين يملكون الأموال ولكننا لا نجد أحداً منهم يذهب إلى فقير، بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو لا يعطيه – إلا من رحم الله. وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال للإنفاق على دعوتهم لله، ولا تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا جميعاً فيقول: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [البقرة: 245].
ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟ كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟ بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟
فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه، لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).
2-الدعاء بطمع وخوف
الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.
وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.
عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟
لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.
3- الخشوع لله تعالى
والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة. والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صلاتك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.
هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟
هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟


وندعو بدعاء المتقين الذين حدثنا القرآن عنهم: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) [آل عمران: 193-194].

Monday, September 18, 2006


أنا عايزة فانوس:)
مش عارفه ليه السنا ديه هافف علياأ ٌوى موضوع أنى أشترى فانوس
لأ و مش أى فانوس ؛ عايزه فانوس صفيح من بتوع زمان مش الصينى ألى بلمبه و بيغنى
المهم فى طريقى من العمل لقيت واحد عامل صوان كبير مليان فوانيس و كمان صفيح رحتله و أنا حموت من السعاده ولا العيال لأنى كمان لقيت الشكل ألى كنت حموت عليه( أنظر الصورة هيهيهي) و مسكت الفانوس كده و لسه حقول يا هادىو أتفرج عليه كنت حتعور و حكاية
لأتلك الفنوس ردئ جدا و الصاج لا يتم تهذيب حروفه بأى شكل كأنهم قاصدين يعوروا الناس
قلت أسأل فى واحد تانى؟ بصلى باستغراب و قالى ما الصينى موجود و نظيف و كمان بيغنى!!! قلتله شكراً أنا عايزه الفانوس التقليدى! بصلى البائع و كأنى من كوكب تانى و لا تعليق
مش عارفه أنا ليه واحشنى الفانوس الى بشمعة وعماله أفتكر زمان و أنا صغيره قد أيه كنت بفرح بيه و أجرى أطفى النور و أغنى و أنا مسكاه فى البيت و يسخن فى يدى فأجرى أديه لماما :) يااه أحلى أيام
المهم ماليش دعوى أنا عايزه فانووووووووس
رمضان كريم